Latest Entries »
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة على بعض بنات حواء، ظاهرة شذوذ وانحراف في سلوك بعض بناتنا، يطلقون عليها البوية (البوية عبارة عن تأنيث كلمة (BOY) ولد بالانجليزية) أو الجنس الرابع، أي البنات المسترجلات الآتي يتقمصن شخصية ذكورية في الشكل والتعامل والممارسة، ويصفها المتخصصين النفسيين أنها شذوذ عن الفطرة السليمة، وهذه المشكلة بدأت بالتكاثر وبانت للعيان بين الفتيات في المدارس والجامعية وبين بعض الموظفات،
>> يجب تكثيف التوعية الدينية والصحية والنفسية والاجتماعية حول هذه الظاهرة للطالبات في المدارس والجامعات بشكل مستمر، بالإضافة إلى التنبيه على الطالبات بتوفر المساعدات النفسية والاجتماعية لدى المرشدة الطلابية أو الأخصائية النفسية .
هي حواء.. والقوارير.. والأنثى.. وهي المرأة.. والبنت.. والفتاة.. والصبية.. وهي الأم.. والأخت.. والزوجة.. وهي الابنة الحبيبة الهادئة، قليلً ما ترهق والديها إذا أرادا تعديل سلوكها، إنها بعيدة عن العنف أو التنمر على أبويها، رقيقة وعاطفيه في تعاملها معهم، ليست صعبة في تربيتها أو توجيهها ، خدومة لأبويها وإخوانها ومتفوقة دراسياً.. قبل زواجها كثيراً ما تلازم المنزل وتتنقل داخله بين المطبخ وكتبها وملازمة والدتها ومرافقتها في زياراتها الخارجية، بعكس الشاب الذي يجد الاستقلالية والحرية، فينطلق إلى العالم الخارجي للبحث عن سبل الترويح في الرحلات البرية أو البحرية، والسفر، والاستراحات، والاجتماعات الشبابية التي تكاد تكون يومية، وحضور المباريات في الملاعب، والاجتماعات في المقاهي..الخ .
وهنا لا أتحدث عن حقوق المرأة أو حريتها أو مساواتها، فهذه الأمور يطول الحديث عنها ويكثر الجدل فيها، ولن نخرج بنتيجة مقنعة، إلا أن كانت هذه النتيجة حسب ما تمليه علينا الشريعة الإسلامية . نحن نتحدث عن الأسلوب الفعال أو الكيفية المثلى في اختيار وابتكار أنشطة التسلية الخاصة للفتاة داخل المنزل ضمن إطار ديني مباح، وملائم لعاداتنا وتقاليدنا في السعودية أو الخليج . وأود هنا طرح عدة أسئلة من شأنها تذكير كل أب وأم بتوفير السعادة لبنياتهم في الفترة التي قبل الزواج، وهذه الأسئلة هي: لماذا لا يبحث الأب والأم عن ميول واحتياجات ابنتهما الترويحية التي يرون من خلالها تحقيق سعادتها داخل المنزل؟ لماذا لا يحاولون اكتشاف ومعرفة ما تريد وما يسعدها من الأنشطة الترفيهية الكثيرة، ومحاولة توفير أدواتها ؟ لماذا لا يقترح الوالدان عدة أنشطة ترويحية على ابنتهما لشغل فراغها.
إن هناك الكثير من الأنشطة الجميلة الخاصة للبنات والتي تتماشى مع قدراتها البدنية والنفسية والاجتماعية، ولكنها تحتاج إلى توفير بعض الأدوات والإمكانات ليتم مزاولتها بيسر وسهولة، وقد تساهم هذه الأنشطة في تحديد واختيار تخصصها مستقبلاً، ومن الممكن أن تتميز فيه، أو يتحول هذا النشاط إلى نشاط احترافي يكون له مردوداً مادياً . وهنا اذكر بعض هذه الأنشطة الترويحية المقترحة للوالدين أو الفتاة نفسها لتختار ما يناسب قدراتها وإمكاناتها لتتمكن من مزاولتها داخل المنزل وهي على النحو التالي :
>> اقتطاع جزء من وقت الفراغ لأداء بعض السنن وقراءة القران، أو التمتع بقراءة الكتب أو القصص أو محاولة الكتابة في مجال القصة أو الشعر أو الخواطر…الخ .
>> التدرب على إعداد الطبخات المتنوعة مثل (اللحوم، المأكولات البحرية، أنواع الرز، أنواع المكرونة السلاطات، الشوربات، الخضار، المخللات، المربيات، المقبلات، المعجنات، السندوتشات، الحلويات، الكيك والبسكويت، الصلصات، الأطباق الشعبية، الطبخ الايطالي والمكسيكي والهندي والصيني، المشروبات الباردة والساخنة.. الخ .
>> تعلم الأعمال الفنية والأشغال اليدوية مثل الرسم، والخط، التصوير، النحت، الحفر، الطباعة الفنية، فن التجميع أو التركيب، أشغال الخرز والصوف والقماش والجلد والورق والخشب ..الخ)
>> عمل أو إعداد التصميمات المختلفة في الديكورات، الأثاث، الأزياء، ويمكن الاستعانة بالنت للإطلاع والاقتباس منه، وعمل ملف لحفظ هذه التصاميم .
>> استخدام التقنية بما يفيد من خلال تعلم برامج الحاسب الآلي مثل البرامج المكتبية (وورد/اكسس/بوربونت) وبرنامج (الفوتوشوب) برامج تصفح النت، ومحركات البحث، والتعرف على مبادئ صيانة وتنصيب برامج الحاسب، بالإضافة إلى تركيب برامج الجوالات..للاستغناء عن محلات لنصب والاحتيال..
>> توفير ماكينة خياطة ومستلزمات الخياطة، لتعلم التفصيل والخياطة العادية والخياطة البارزة (الانجليزية) والخياطة المسطحة (الفرنسية) ، والتطريز والسرفلة ، بالإضافة إلى محاولة التوسع وتعلم وضع المكياج وقص الشعر .
>> تنسيق ورعاية الزهور المنزلية، وممارسة الرياضية باستخدام بعض الأجهزة الخاصة بالرياضة.. ويمكن الإطلاع على الموضوع المطروح في المدونة باسم (مارس الرياضة في منزلك) على الرابط http://abukhald.wordpress.com/2010/09/05/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%83/
أول شي إلي ماهوب فاضي لهالموضوع وراد عليه لا ينسدح في المدونة ويضيق صدر أبوي.. ههههه
السالفة وما فيها يا شباب أنه مره من الأيام أو مدري يوم من المرات صكني راسي على تركش كوفي قلت يا ولد امش على أقرب مقهى أو مثل ما يقولون المتطورين كوفي شوب وخذ لك كابتشينو تعدل مزاجك.. ورحت ويوم أني وصلت المقهى وجلست حصلت عندهم أنواع وأشكال من المشروبات المهم اني تقهويت.. عقبها صرت أتردد عليهم وخاصة إذا صار فيه مباراة مشفرة, تدرون أحب الكورة والوالد الله يهديه ما اشترك في الجزيرة المشفرة.. كل هذا طبعا ترفيه وسعة صدر وحلوا.. لكني استغربت الخرابيط الي تصير في هالمقاهي.. وطبعاً البلدية وصحة البيئة والسياحة.. ولا السياحة أظن ما لها دخل في الموضوع غافلين عنهم ومكبتينها نومه!! والا مثلاً من يتحمل دخان يملأ المحل كأنه ضباب وبعض المرات كنه غيم .
ومرة دخل شباب لابسين أسود في أسود ودباباتهم برا وش كثرها. والواحد منهم كنه ضلال من السواد.. وزود على هذا لابسين مرايات وجزم سود عاد يقولن هذولي هم الأيمو وبراي لله.. والخوذة السوداء في يده تقول شايلن درع.. لعنبوا بليسه ذا بيحارب..!!! وشوي ألا داخلين بزران كل واحد بزقارته, والشعر واصل الين نص الظهر, بعدين يبدأ الشغل…نقل أفلام وصور أو محادثات.. اهههههه أحلى حاجة مرة فتحت بلوتوثي وأنا في مقهى ولقيت واحد كاتب اسم بلوتوثه (لا تستقبل يا الملقوف) واستحيت وطفيته على طول ، وان كان في المقهى أجنبي فهو حرق اتصالات على أهله وربعه في الخارج.. يعني بالله عليك أنت وخشتك اللي كنها مثلث ناقص ضلع ما احلوا الاتصال عليهم إلا في المقهى.. ناقصين إزعاج ، ومره جيت بادخل في مقهى إلا أشوف الهيئة واقفين عند الباب ويفتشون في جوالات الشباب الي طالعين من المقهى، وخذ عاد مصادرة أجهزة وتعهدات.. قضينا من المدرسة وبلشنا في المقاهي، وعلى طول ديورت ورجعت للبيت.. ألمشكله أنا جوالي فيه صور لأهلي . وبعض المرات تشوف في زاوية من زوايا المقهى مشهد كنه فلم كرتون، تلقى ناس جالسين مدري أقول عنهم شباب ولا شيّاب المهم أعمارهم فوق الستين! وفي مقولة أخرى سبعين! تلاقيه يقرأ الجريدة وكاس القهوة في اليمين والزقارة في اليسار, وكل ماقعد شوي رفع رأسه وقز يمين ثم يساره ثمين رجع رأسه وغطسه في الجريدة .
لا وبعض الشباب الله لا يوريكم أول مايدخل تقول داخل بيتهم أما يغني بصوت يشبه صوت البعير.. ولاّ يتكلم بصوت شين ومزعج العن أبو التخلف يا شيخ ، وإذا جلس ما يركد!! كل شوي قايم وقاعد.. المهم أنه قلق إلى درجة إني بعض المرات ودي أقترح على راعي المقهى أنه يحط عريف على الزباين يقعدهم ويسكتهم مثل فصول المدرسة, ومره واحد من الشباب كل شوي يقوم ويقعد وأنا منسجم مع مباراة من المباريات المشفرة.. يعني مغصوب على القعدة قلت ميده : يا خوي أركد شوي خلنا نشوف المباراة.. قال لي: وهو فاقن خشته مستانس من اللي ماسكك شف المباراة.. والله قهرني قلت له: أجل روقنا وانثبر ولعد تقوم.. تدرون وش صار يسوي! صار يزاعق مع أي هجمة في المباراة، ويوقف ولا عاد يجلس إلا الين أقول له أجلس، المهم لا شفنا المباراة ولا تهنينا بالكابتشينو طحنا في واحد دلخ. ومرة عزمني واحد في مقهى، وحنا نتقهوى أزعجني بثر جنبي، ينفخ دخان زقارته في خشمي جعل ريته تنتفخ ومشغل أغنية غربيه سامجة اللي يسمونها (سلوااا) شكل أبو الشباب يحب أو أنه ما يدري وش السالفة .. المهم في الأخير جانا النوم والتفت عليه وقلت ميده: أما شف لنا شي يوسع الصدر ولا صكه يرحم أمك.. وأشوا أخذ جواله وطلع .
عاد … يقولك اللي بيروح لهالأماكن الله يعينه يتحمل الزاحفين من الشباب والمهايطية، واللي يقطع القلب إذا جاك شلة شباب كبار ومعهم صغار تستغرب يالواحد وين أهل ذولي عنهم .؟ وليش يسمحون أهل ذا المحلات بدخولهم..! ودك يضبطون الأمور في ذا المقاهي يعني يقوون التكييف أو يحطون مراوح شفط للدخان.. ويمنعون دخول المراهقين ويحطون لوحة إرشادية مثلا ( ابن أمه يرفع صوته نطلعه برا ) وكان حصل بعد يخفضون أسعارهم شوي ويحطون قناة المجد (هذي قوية عاد) ، بصراحة أحسن شي شغل الشرطة الساعة ثنعش تلاقي المقاهي كلهم صاكين والي ولد أبوه لا يصك .
ترى موب كل الموضوع أنا ألي كاتبه.. أبوي ما قصر منقلني الين قلت بس.. يعني أنا وياه متقاطين في ذالموضوع.. وبس
يعتقد بعض الآباء في الماضي وربما في الحاضر على أن الهواية عبارة عن لهو وتضييع للوقت، والبعض الأخر من الآباء المتساهلين قد يسمح لابنه بممارسة هوايته بعد الانتهاء من الواجبات المدرسية، وتنفيذ بعض الشروط الأخرى! علماً أن الهواية تعتبر بذرة إبداع مع بداية حياتنا، حيث نميل إلى نشاط معين، فنحن عند مزاولة هذا النشاط نحس بالمتعة والترفية، بغض النظر عن نوعية وشكل هذا النشاط، فقد يكون هذا النشاط لفضي أو عمل يدوي أو مشاهد أو مسموع بحيث يكون احد هذه الهوايات الشائعة.. مثل القراءة والإطلاع، التعارف والمراسلة، الرياضة بجميع أنواعها ، الإعمال الفنية من رسم ونحت وإعمال يدوية..، جمع الطوابع، أو العملات أو القطع الأثرية.. ، الصيد، تنسيق الزهور والحدائق، تربية الحيوانات.. ، استخدام الأجهزة الالكترونية من حاسب آلي وأجهزة جوال وأجهزة ألعاب الكترونية ..، مشاهدة التلفاز..، وعموماً الهوايات كثيرة من الصعب حصرها.
ويمكن أن نعرّف الهواية بأنها (ممارسة شيء تهواه) أو (ممارسة فعل مميز ومحبب للنفس يجد الإنسان فيه متعة في إتقانه والتفنن والتميز فيه ويمارسه برغبة ذاتية دون أية ضغوطات) والهواية كلمة مشتقه من الهوى أي ما هو محبب للنفس البشرية وهي عادة حسنه تكون إما فطرية أو مكتسبة .
والملاحظ في العصر الحديث وخلال هذا التطور في العلم وانفتاح العالم والعولمة انه ما زال هناك أباء لا يرون في تنمية هواية الابن أي أهمية، ونحن الآن في زمن يجب الاهتمام بميول الابن وهوياته وتشجيعه ودعمه.. بل بالعكس يجب تحفيزه على ممارسة هوايته، وتوفير جميع متطلباتها أو أدواتها، وقد أظهرت الدراسات أن 90% من الأطفال يكونون مبدعين في سن الخامسة ثم تبدأ النسبة بالانخفاض مع زيادة العمر لدى الأطفال حتى تصل إلى 2% في سن الثامنة، و يعود ذلك إلى عدم اهتمام الوالدين بموهبة طفلهم و إبداعه، وأنا هنا أريد إيصال رسالة إلى جميع الآباء، في محاولة مني بإقناعهم بأن ممارسة الصغير لهوايته بحرية ودعم وتشجيع، من شأنه أن يحرك فيه كوامن الإبداع، ويجعل منه شخصاً مهما حين يكبر
هذا الموضوع ليس للتخويف أو الابتعاد عن النت أو تشويهه ، وإنما للتحذير من الذئاب التي تصول وتجول دون رقيب أو حسيب –غير الله- وتصطاد الفتيات والصبيان والسذج من الناس ،
فالاستغلال من هؤلاء الذئاب متنوع، فمنهم من يبحث عن الجنس غير المشروع من خلال إقامة الصداقات أو الابتزاز للأطفال والفتيات بأسلوب (التمسكن حتى التمكن)، وهذا ما نسمعه ضمن جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعانهم الله في محاربة الابتزاز، وطبعاً (الخافي أعظم)، فكم شاب أو شابه عاشا تحت وطأة الذل والمهانة وانقلبت حياتهم جحيماً اسود بسبب علاقة (انترنتية) كان يعتقد أنها علاقة عابرة، ولما يفكرا في عواقبها .
أيضا هناك ذئاب تبحث عن المال من خلال النصب والاحتيال على السذج من الناس، وقد يقع معهم بعض العقلاء رغبة في الغناء أو الاعتقاد باستغلال فرص الشراء لشيء ما ، فالقرصنة في النت تطورت لدرجه انتشار الشركات والمؤسسات والمتاجر الوهمية والعروض الخيالية التي تثير حماس الإنسان وتدفعه للشراء بالبطاقات الائتمانية.. فالعاقل من أتعض بغيره وسلك الطرق الصحيحة في المعاملات التجارية ولو كانت ستأخذ بعض الوقت.
ومن هذه الذئاب من جعل النت وسيلة لاصطياد الشباب من الجنسين واستخدامهم في أعمال مشينة تنافي الدين والعادات والتقاليد من خلال تجنيدهم بالفئة الضالة لممارسة أعمال الإرهاب تحت مسمى الجهاد أو سحبهم إلى مستنقع الفتنة وإشعالها وتعزيزها بإصدار الفتاوى الباطلة التي تخدم رغباتهم الشخصية المريضة المتمثلة في الحقد والكره.
ومن الذئاب – عديمي الشرف والكرامة , فتسويق الأفلام الإباحية وترويج المخدرات وتكوين العلاقات المحرمة بين الشباب هو شغلهم الشاغل، فتجدهم يبثون سمومهم في بعض المواقع التي تخلت عن الدين والشرف والمبادئ والتي انطلقت تروج لهم بضاعتهم الفاسدة النتنة، لكسب اكبر عدد من الجمهور أو الأعضاء،و لإبراز الموقع والاستفادة منها في الدعايات ومن ثم الربح المادي.
في الختام أريد أن ابعث برسالة إلى كل أب وأم وأخ وأخت مفادها مراقبة الأطفال والمراهقين على ما يقومون به خلال استخدامهم النت، وتوضيح وشرح المفاسد السابقة لهم بطريقة سهلة، وتحذيرهم باللين من مخاطر الاندفاع خلف هؤلاء الذئاب.. وإشعارهم بالثقة، وحثهم على طلب المشورة والمساعدة عند أي إجراء داخل النت، يكون من شأنه الدخول في تعارف مع أشخاص آخرين أو شراء أو تسويق أو اشتراك… الخ
حفظنا الله من شر المفسدين
يعتبر الترويح أو النزهة (التمشية أو تغيير الجو) أمراً مهماً للترفيه عن النفس ، وتكاد تكون أهميتها من ضروريات حياة الإنسان في هذا العصر الذي ازدحم وتكدس بالمشاغل المختلفة التي أرهقت عقل وبدن الإنسان بجميع مراحله العمرية . فمفهوم الترويح كما عرفه (بيوتشر) بأنه ممارسة الفرد لأنشطة مختلفة غير ضارة في أوقات فراغه والتي تساهم في تحقيق الاسترخاء والرضا والسعادة النفسية . ويقع كثير من الناس في خطأ كبير عندما يفرطون في جانب الترويح بحيث يجعل همه هو الترويح عن نفسه والترفيه عنها ، وآخرين يعتقدون أن الترويح لا فائدة منه ولا داعي له ، بل هو مضيعة للوقت مفسدة للعمر .
ان مجتمعنا المحافظ على تعاليم ديننا والمتمسك بعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة يحوي أفراد أسرنا الذين يحتاجون إلى الاهتمام بهم من الناحية الترويحية من وقت إلى أخر ، فنسائنا وأطفالنا يحتاجون للانطلاق والحرية واللعب والمرح … الخ ، خلال سويعات من كل أسبوع ، والأبناء يدركون ويفرقون بين الترفيه و والقيام بالواجبات.. من تبضع وزيارات الرسمية فهذه واجبات يلزم القيام بها ، ولكن ما يريدون هو تخصيص يوم أو وقت من كل أسبوع يكون قضاءه بأحد النشاطات الترويحية المليئة بالمرح والسرور والتي تتمثل في (السفر والسياحة) أو (الرحلات الخلوية أو البحرية) أو ( زيارات المعالم أو المعارض) أو (التنزه في الحدائق والمنتزهات والملاهي) أو (اللعب بجميع أنواعه).
هذه رسالة إلى كل أب يريد أن يغمر أفراد أسرته بالسعادة والحب والحنان إلى ضرورة الاهتمام بالجانب الترويحي لأسرته وبشكل أسبوعي على الأقل ، وان لم يتمكن من ذلك فيجب تخصيص وقت يومي تجتمع فيه الأسرة يكون بمثابة الترويح ، يتم فيه تناول الشاي أو المرطبات ، ومجاذبة أطراف الحديث المسلي ، بعيداً عن التعليم والنصح والنقاشات الحادة ، فالتطرق في هذه الجلسة إلى الحوار الحنون والعاطفي والقصص والألغاز والمواقف الطريفة يضفي على أفراد الأسرة الكثير من السعادة التي بدورها تساهم على تفريغ الضغط النفسي أو الحزن أو القلق…
واختم بأن أهمية الترويح عن النفس تكمن في تحقيق التوازن بين متطلبات الكائن البشري (روحية، عقلية، بدنية) ، ففي الوقت الذي تـكـــون فـيــه الغلـبـة لجانب من جوانب الإنسان يأتي الترويح ليحقق التوازن بين ذلك الجانب الغالب وبقية الجوانب الأخرى المتغلب عليها، بالإضافة إلى إكساب الفرد خبرات ومهارات وأنماط معرفية، وتنمية التذوق والموهبة ، كما يهيء الفرد للإبداع والابتكار .
يمكن أن نقول عن المعارضة أنها حاله من الاستفزاز والقلق الاجتماعي والسياسي الذي يتطور وينتج عنه شعور الإنسان بالتذمر في درجاته الدنيا والتمرد في درجاته العليا بسبب رؤية تناقض أو خلل أو عدم التوافق المزاجي في نواحي الحياة المختلفة ، ودائما مانرى أشخاص متمسكون بآرائهم ومصرين على أن ما يرونه من وجهة نظرهم هو الصحيح والمناسب سواء كان ذلك داخل الأسرة أو محيط المجتمع أو العمل أو على مستوى الدولة ، وإن الشورى وقبول الرأي الآخر والتنازل والتضحية قد حذفت من قاموس مخيلته . وقد يكون رأيه الذي دفعه للمعارضة صحيح ومقنع ، فيتفاعل معه الآخرون ويتجاوبون معه إذا كان يخدم المصلحة العامة ، ولكن المشكلة بل المصيبة عندما يكون رأيه سيئ لا يخدم الآخرين وإنما يولد الفتنة والبغضاء و يجسد المثل الذي يقول (خالف تذْكر) .
عندما تعمل غريزة المعارضة لديهم يبدؤن بالتشويش على الآخرين واستعطافهم وإقناعهم وسحبهم معهم ليكونوا سحابة سوداء ضد المجتمع أو الدولة ، انظر مايفعله بعض الناس مع أفراد أسرهم أو مجتمعهم من خلال فرض رغبة قد لا يريدها بعضهم أو من بعض المسلمين في المساجد من تدخلات في تصريف أجهزة التبريد أو مكبرات الصوت أو في أماكن العمل وما أدراك ما يحاك من نفاق وغيبة وفرض للرأي إما لمصلحة أو لمضرة الآخرين ، وانظر إلى صعاليك المجتمع الذين يعارضون الدولة وما يروجونه باسم حقوق الإنسان والتحرر وإنقاذ البشرية من الظلم ، وفي باطن الأمر هو نتاج غيرة أو حقد أو حسد دفين في صدر المعارض لخلق الفتنه والسعي وراء الدمار والتخريب 
إن المعارضة السلبية والتدخل في شئون الآخرين وفرض الرأي والإصرار على تصريف الناس كيف يشاء قد يكون اعتراضاً على قدر الله وقضائه فسبحان الله العظيم الذي يعطي ويأخذ ويسخر كيف يشاء قال تعالى ﴿قُلِ اللَّـهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 26 ]
ومن كان مجتهداً في دفع الشر أو الاعتراض على ما يخالف الدين أو العادات والتقاليد فيجب عليه أن يسير عبر القنوات المنطقية المعتمدة على الحوار و المناقشة الموضوعية السليمة والراقية من خلال الحلول السليمة التي تهدف إلى البناء أو التعديل ، بعيداً عن إثارة الفتنه والبغضاء والحزازية بين المسلمين .
هذا يا جماعة الخير والسلامة رجالً (نشمي) وعلى قولة أهل الشام (ابضاي) وبالمصري (قدع) ، تعب و(طلعت ريحته) من كثر الشغل و (الكرف)، وطبعاً الرجال عنده خبره طويلة في جميع مجالات الحياة… منها ما هو في الحياة الزوجية مع (أم العيال) وتربية (البزران)، ومن وظيفته ومراجعاته الدوائر الحكومية والقطاع الخاص، ومن الحارة، ومن (التلفزيون والجرايد والنت..) ومن كل مكان . والغريب أن الوضع تطور وصار يتابع الأنظمة والقوانين الإدارية ويحللها، والأغرب من ذلك انه انتقل إلى مرحلة أعلى، وهي تحليل النفسيات من السلوك الظاهرة للعيان، وصار يكثر من أحلام اليقظة، ويتوقع أمور غريبة خاصة عندما (يقلع) بخياله، ومن كثر (الهواجس) والأفكار قرر أن يظهر عصارة مخه على طريقته الخاصة، وبحسب فلسفته فانه يظن أن تبديل بعض الأنظمة والقوانين والعادات والتقاليد، وتحويل الناس إلى دمى ليمارسوا حياة شخصيات (أفلام الكرتون) يمكن أن يساعد على الراحة النفسية، والاستقرار العاطفي، وعلى الحد من تعقيدات الحياة . وقد يكون بذلك انه اكتشف نقاط الضعف والقوه في مجريات الحياة، وعليه اقتراح بعض الأفكار التي يتوقع كل عاقل عدم ملائمتها لأرض الواقع، ولكن للتسلية وتخفيف الضغط النفسي على القارئ قرر إظهارها، ولن يتضايق أو يندم إذا اعتبر الناس أن هذه الأفكار صادرة من عقليه (زاحفة) أو من شخص (مقلع) ومن هذه الأفكار :
❶ أن لا تعمل الزوجة في أي وظيفة وتتفرغ لمنزلها وتربية أبنائها ، وان يسمح لها باستخدام الحمار أو الجمل في تنقلاتها ، وبإمكانها إن كانت تحب الرياضة أن تستخدم دراجة (سيكل) ، ويجب إلزامها لبس البرقع ، وهذا بطبيعة الحال سيساهم في حل مشكلة قيادة المرأة للسيارة .
❷ أن تمنح الزوجة زوجها إجازة لمدة ثلاثة أيام في كل الأسبوع ، يقضيها خارج المنزل في استراحة الشباب أو في مسجد الحارة ، ليستطيع استرداد حالته النفسية والبدنية والعقلية الأصلية (إرجاع إعدادات المصنع) ، ويمكن أن يكون مقابل ذلك أجار يومي (بدل حرية) يدفعه الزوج لزوجته .
❸ يمكن أن يكون الحل الأمثل عند حودث مشكله بين الزوجين هو نقل الزوجة إلى فندق خمسة نجوم لمدة ثلاثة أيام (على حساب الزوج) ومن بعدها يتم مناقشة المشكلة في (الكوفي شب) الخاص بالفندق .
❹ عند انتهاء المصروف أو احتياج الأسرة إلى بعض النقود فإن على الزوجة أن تأخذ المال من أبيها أو أمها أو أخوتها وإذا لم تجد فيلزمها أن (تتسلف) من صديقاتها أو جارتها .
❺ يتم تغيير العادات والتقاليد في الزواجات والعزائم، بحيث يلغى استدعاء الأقارب والأصدقاء إلى هذه المناسبة، ويكتفا بإعلان المناسبة من خلال كتابتها على بطاقات دعوة، وبعثها لكل شخص وبرفقتها عدة وجبات غذائية، وشريط يحتوي على اغني (طقاقات) إن كانت المناسبة زواج .
❻ تؤمن الحكومة سائق وشغالة لكل أسره وتتكفل برواتبهم، على أن تقيم الأسرة حفل زفاف لهما، وإرسالهم في شهر عسل، وان يقتصر عملهم بعد العودة على ثلاث ساعات في اليوم، ويمكن استقدام خادمه خاصة للشغالة ومساعد للسائق .
❼ تكون دراسة الطلاب يومي الخميس والجمعة فقط من كل أسبوع، ويكون يوم الجمعة نصف دوام خلال وقت العصر، وتكون مدة الفصل الدراسي شهرين يتخللها في المنتصف إجازة لمدة أسبوعين .
❽ إعطاء الطلاب كامل الحرية في اختيار المواد الدراسية والجدول المدرسي، على أن يشتمل نصف اليوم الدراسي الأول على حصص للتربية البدنية والفنية، والنصف الأخر يوزع على الفسح والنشاط والاحتفالات وبعض الدروس إن أمكن، وتمنع منعاً بات الواجبات المنزلية التحريرية منها والشفوية .
❾ يزود منزل كل موظف بـــ (طاولة مكتب) و (جهاز حاسب) و (درزن أقلام) و (ثلاثة ملفات علاقي) ليؤدي عمله في منزله .
❿ يتم الاستفادة من الذين لم يكملوا دراستهم أو العاطلين عن العمل في قيادة الطائرات للقيام برحلات إضافية للقضاء على تأخر الرحلات وتخفيف الازدحامات أو توظيفهم في المستشفيات لعلاج المرضى وإلغاء المواعيد طويلة الأجل .
⓫ يجب على رجال الحارة إعطاء إمام المسجد أرقام جوالاتهم، ليتم الاتصال عليهم قبل إقامة كل صلاة .
⓬ يجب أن يحتفظ كل بيت في الحارة برقم جوال عامل النظافة، ليتسنى لهم الاتصال عليه عند اتساخ الشارع أو تراكم النفايات .
⓭ أن تكون التموينات والمطاعم في كل حي مجانية وبدون مقابل لأهل الحارة، وبدعم من الحكومة لمالكيها، ويلزم جميع (العزاب) بالدفع ويمنع الدين أيضا، ليكون ذلك دافع لهم لحثهم على الزواج .
⓮ إيقاف نظام ساهر، وإلغاء إشارات المرور والاكتفاء بتوعية المواطنين، وإتلاف (السفتي والصافرة ) الموجودة أعلى سيارة الدوريات، للتقليل من الإزعاج .
لا شك أن كل أسرة تخوض معركة قوية ، تدور رحاها في كل صباح ، أمام خصم عنيد متمثل في الوقت ، وتستمر هذه المعركة صباح كل يوم خلال العام الدراسي ، تكون الأم هي قائدة الأسرة في هذه المعركة ، فتعمل جاهدة على هزيمة الوقت ، وإتمام جميع متطلبات الزوج والأبناء ابتداء بتجهيز الإفطار وانتهاء بوداعهم… وهذا هو الروتين اليومي الذي يقوم به أفراد الأسرة ، وعادةً تكون النتائج متفاوتة ، فيوم يكون التنفيذ جيد ويتم كل شيء على أكمل وجه ، ويوم يضيع الوقت في إيقاظ (الشباب) مما يؤدي إلى التأخر ، وذهاب الجميع بدون إفطار ، وهناك أيام متفاوتة تطول فيها قائمة النسيان ابتدأ بالوجبة المدرسية (الفسحة) أو المصروف أو أدوات طلبتها المدرسة وتم شراءها بالأمس أو كتاب أو الشنطة –وهذه مصيبة- …الخ ، وأيام أخرى تطول قائمة المفقودات داخل المنزل ، إما جزمه –أجلكم الله- أو شراب أو طرحة (غطوه) …الخ ، ويبدأ البحث والتحري ، ويثور الغضب ويحمى الوطيس خاصة عندما يكون احد الأبناء متسبب في هذا الضياع ، وأيام أخرى تطول قائمة الغياب وتكثر الأعذار الغريبة! فهذا يدعي المرض وذاك يحاول إقناع الوالدين بان المعلم لن يحضر اليوم، أو المعلمين مشغولين بحفلة ما، أو لن نأخذ مواضيع جديدة..الخ 


إن حل هذه الإشكالية وإلغاء تكرار هذه المعركة الصباحية سهلاً للغاية ، فالأم والأبناء يستطيعون تنفيذ جميع هذه الأعمال والواجبات الصباحية إذا استطاعت الأم تقسيم العمل على فترتين مسائية وصباحية على النحو التالي :
العمل المسائي (قبل النوم) : يتم تجهيز وإعداد الشنط والأدوات والوسائل المدرسية.. وبعض الملابس (الجزم / العباءة / الطرح… ) بالإضافة إلى وضع المصروف داخل الشنط ، ثم وضعها قريبة من مكان تناول الإفطار، ويجب أن يتم ذلك بمساعدة الأبناء ، لتعويدهم على الاستعداد المنظم لليوم الدراسي .
العمل الصباحي : ويقتصر على إيقاظهم من النوم وتجهيز الفطور وتسليمهم الوجبات المدرسية ومساعدة الصغار في لبس ملابسهم . ويجب على الأم والأب الاستيقاظ مبكراً ، لإيقاظ أفراد الأسرة لصلاة الفجر ، والاستعداد للذهاب إلى المدرسة ، ويجب عدم نوم الأم مرة أخرى ، لأنها ستعاود النوم بعد ذهابهم (إن كانت ربة منزل) أما إن كانت تعمل فالمتوقع وجود خادمة في المنزل تشاطرها القيام بهذه الواجبات .
لا يخفى على الجميع أهمية الرياضة البدنية للجسم، خاصة ونحن في هذا العصر الذي كثرت فيه سبل الراحة من خلال توفر خدمات ميسرة ومتنوعة داخل المنزل وفي التنقلات الخارجية ، والخمول الناتج عن كثرة الجلوس والنوم الذي زاد عن حده ، فهناك الحاسب الآلي، والجوال، وجهاز التحكم عن بعد (الريموت كنترول) …. ، مما افقدنا اللياقة البدنية وجلب أو ساعد على إصابة الكثير منا ببعض الأمراض المزمنة مثل البدانة والسكري وبعض أمراض القلب . وبهذا فان الرياضة تكون علاج –بإذن الله- لكثير من الأمراض، ووقاية من الإجهاد أو الإعياء أو الكسل والخمول الذي يعيق الإنسان من أداء عمله اليومي على أكمل وجه ، وبهذا لابد أن يكون للجسم تنظيم ومداومة على أمور قد تساهم في استمرارية عطائه وصحته ونشاطه وقوته وهي: التغذية السليمة و النوم الصحي والرياضة البدنية ، وعموماً فان الحديث يطول عن أهمية الرياضة، ولكن سأنتقل إلى كيفية استغلال الظروف الحالية الخاصة لكل فرد لممارسة الرياضة البدنية داخل المنزل في جوا مريح بعيداً عن الصخب أو الخسائر المادية، وسأستعرض بعض الطرق والأماكن والكيفية للتدريبات المنزلية البسيطة : 
أولا : الإجراءات اللازم توفرها قبل أداء التدريب الرياضي :
1- مريض القلب أو من يعاني من أي مشكلة صحية ذات علاقة بالجهاز التنفسي أو الدوري أو إعاقة –لا سمح الله- أو كان عمره فوق (40 سنه) يجب مراجعة الطبيب واخذ الاستشارة الصحية عن مدى قدرته على مزاولة النشاط الرياضي والتدريب والوقت والجهد المتوافق مع حالته الصحية .
2- يجب تهيئة العضلات (الإحماء أو التسخين) قبل بذل أي مجهود رياضي ، أو مراعاة أن يبدأ الجري أو المشي ببطء ثم التدرج إلى السرعة، ومن السهل إلى الصعب في التمرينات البدنية .
3- لا تمارس التدريب الرياضي وأنت مجهد ، أو لم تأخذ كفايتك من النوم الصحي (الليلي) ، أو بعد تناول الطعام مباشرة .
4- يجب ارتداء الملابس المناسبة للتدريب ( بدله رياضية قطنية و حذاء رياضي ) لتمكين عضلات الجسم من أداء الحركات بسلاسة وسهولة وسلامة .
5- عدم زيادة جرعة التدريب الرياضي الخاص بكل مرحلة سنية، حيث من الممكن أن تؤدي الزيادة إلى إجهاد الجسم أو بعض الإصابات الرياضية مثل الشد أو التقلص أو التمزق العضلي أو إصابة المفاصل أو الأربطة … الخ .
6- أفضل أوقت التدريب في الصباح الباكر بعد القيام من النوم وقبل وجبة الإفطار ، ويمكن أن يكون في وقت المغرب (بين صلاة المغرب والعشاء).
7- يجب أن يؤدى التدريب الرياضي في جو صافي وخالي من الغبار أو حرارة الشمس أو عوادم المركبات ، ويفضل أن يتم داخل أماكن مكيفة مثل صالة أو غرفة .
ثانياً : تجهيز بعض الملاعب البسيطة التي تتناسب مع المساحة المتوفرة خارج المبنى (داخل أسوار الفيلا) مثل (ملعب كرة طائرة – تنس ارضي - مسبح ويجب تأمينه بأبواب – تركيب سلة (رنق بشبكته) لممارسة كرة السلة – طاولة تنس ويفضل أن تكون داخل غرفة)
ثالثاً : الاستفادة من احد الغرف أو الصالات التي لا تستخدم في المنزل ، من خلال تجهيزها بأجهزة رياضية مناسبة للمنزل للتدريب الرياضي مثل (السير المتحرك – الدراجة الثابتة – جهاز تدريب حديد (بار بأثقاله) – جهز ا لتجديف) بالإضافة إلى الأدوات المساعدة لا داء التمرينات البدنية مثل (حبل للوثب – أطواق – مقاعد صغيرة – جهاز تدريب الكف والأصابع – أثقال صغيرة – سبرنق لشد عضلات الصدر) .
رابعاً : برنامج رياضي مبسط جداً ملائم لتنفيذه داخل المنزل :
(للأعمار من سن 7 حتى 35 سنة) الجري الخفيف حول السور الداخلي للفيلا أو سور السطح لمدة (30 دقيقة) ثم زيادة خمس دقائق بعد كل اربع أسابيع حتى يصل إلى (60 دقيقة) ويستمر على ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أن تخصص الــ (15 دقيقة) الأخير للتمرينات السويدية التي تشمل أجزاء الجسم المختلفة (الرقبة – اليدين – الصدر والظهر- البطن – الرجلين) .
(للأعمار من سن 36 حتى 50 سنة) المشي حول السور الداخلي أو سور السطح لمدة (45 دقيقة) ، مع تخصيص الــ (10 دقائق) الأخيرة للتمرينات السويدية البسيطة (لرقبة – اليدين – الصدر والظهر – الرجلين) .
ما سبق ذكره هو برنامج بسيط جداً ومقترح لمن يود أن يزاول الرياضة داخل المنزل، ولم يسبق له أن مارس التدريبات، حيث أوردت في هذا المقال حصيلة خبرة في مجال التربية البدنية من خلال ما درسته ومارسته أثناء دراستي وحياتي العملية، وليس بضرورة أن يكون المقترح والبرنامج نموذجياً ولكنه –بإذن الله- سيفيء بالغرض .
ولإخواني وأخواتي الكرام أنا على أتم الاستعداد لمساعدة من يحتاج إلى برنامج رياضي زمني خاص به من خلال إعداده وإرساله إليه أو نشره بالمدونة ، على أن يزودني بالاتي (الجنس – العمر – الطول – الوزن – الحالة الصحية – نشاطه الحركي اليومي ) .
يستمر الإعلام بجميع قنواته في نشر الأخبار المتتالية عن نهاية العالم ، من خلال ما تروجه وسائل الإعلام الغربية حول ما يقوله المنجمين أمثال (مايكل نوستراداموس) أو الكثير من ضعاف النفوس ، الذين يجنون المال من وراء ذلك ، أو ما ينسب من أكاذيب عن اكتشاف أو نتائج بحوث ودراسات وملاحظات قامت بها الوكالات العالمية للفضاء مثل (وكالة ناسا) وغيرها تثبتت قرب نهاية العالم ، وان نهاية العالم ستكون في عام كذا… قال تعالى : (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها ) [محمد:18]ويتم تطريز هذه الإشاعات وتمريرها إلى المتلقين فيصدقها أشخاص ليس لهم دراية بما جاء في القرآن والسنة النبوية عن علامات قرب يوم القيامة أو ما يسمونه بنهاية العالم ، ونحن المسلمين قد أكرمنا الله بمعرفة علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى بتفصيل واضح في القران والسنة النبوية ، وهذا كاف لإسكات تنجيم الغرب أو ما يذكرونه باسم العلم والاكتشاف ، أن لقيام الساعة علامات تنقسم إلى ثلاثة أقسام ، قسم ظهر وانقضى، وهو الأمارات البعيدة . وقسم ظهر ولم ينقض بل لا يزال في زيادة . والقسم الثالث : هي الأمارات الكبيرة التي تعقبها الساعة . فمن العلامات التي انقضت ، بعثة النبي وموته صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( بعثت أنا والساعة كهاتين) وأشار إلى إصبعيه السبابة والوسطى ) رواه البخاري . ومن القسم الثاني الذي لم ينقض ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة كقوله : ( لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدينا لكع بن لكع) رواه الإمام أحمد، ومنها: موت العلماء وكثرة القتل وفشو الجهل وكثرة الفتن وكثرة الزلازل ومنها التشبه بالكفار، واستفاضة المال وانتشار المنكرات والربا والزنا وخروج المتبرجات وتطاول الرعاء الشاة في البنيان وغير ذلك . وأما القسم الثالث : وهي الأمارات العظام فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العلامات في حديثه الصحيح الذي رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري رضي اللـه عنه قال: اطلع علينا النبي ونحن نتذاكر فقال: (ما تذاكرون؟) قلنا: نذكر الساعة قال: (إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم)
لا شك أن كل إنسان لديه أسره يحتاج إلى تنظيم أموره المالية ، وإعادة حساباته في مصروفه اليومي أو الشهري ، ويحاول أن يضع نظاما يستطيع من خلاله أن يسيطر على كل موارده المالية ، وآلية يسير عليها توجهه إلى الطريقة المثلى للإنفاق ، والكيفية الحسنه للادخار ، ليتمكن من مواجهة متطلبات ومصاعب الحياة وتوفير احتياجاته الرئيسية هو وعائلته . ولقد اجتهد أساتذة الجامعات والمختصين في إعداد الخطط والجداول والأنظمة لإعداد ميزانية نموذجيه تساهم في إيقاف إهدار المال ، فهناك العديد من الميزانيات المقترحة التي تكون سهلة من الناحية النظرية ، وصعبة التطبيق على ارض الواقع ، والكثير من الناس لا يستطيع التقيد بذلك التقنين الدقيق في الصرف ، بسبب المستجدات ولعوارض والتداخلات والظروف الاجتماعية التي تفرض علينا الفوضى في صرف مواردنا المالية بطريقة عشوائية . لقد اطلعت على الكثير من الأفكار والتقسيمات والتصنيفات المقترحة للميزانية الأسرية ، وراءيت وسمعت وقرأت في وسائل الإعلام المختلف الإشكالات التي تواجه الكثير من الأشخاص عند تطبيق هذه الميزانيات ، ورأيت أن من الأفضل أن يستعين الإنسان بالله ثم بإرادته في تنفيذ بعض الأنظمة الصارمة خلال إنفاقه ، وليس هناك داع إلى ورقة وقلم وجدول وخطة… لنضبط إنفاقنا ، بل علينا أن نفهم ونطبق هذه النصائح التي من خلالها –بإذن الله- يتم التوفير وإيقاف هدر المال :
النصيحة الأولى : الصدقة.. كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده بل تزده) وذلك بطريقة الاستقطاع الشهري من راتبك بمقدار 5% لأحد المحتاجين ، وان لم تجد فاحد الجمعيات الخيرية .
النصيحة الثانية : التخلص من الديون فلقد استعاذ الرسول من (غلبة الدين وقهر الرجال) ، فقم بحصر ديونك وكتابتها في سجل خاص ، وكلما توفر عندك المال سارع بتسديد غريمك ولا تؤخره .
النصيحة الثالثة : اصرف نصف راتبك وادخر النصف الآخر من خلال فتح حساباً آخر في بنكك وحول له كل شهر من 40 إلى 50% من مرتبك . فإن لم تستطع فابدأ بالتدرج 10% ثم 15% في الستة أشهر التالية ثم 20 % وهكذا حتى تصل لهدفك وهو ادخار نصف دخلك الشهري .
النصيحة الرابعة : إذا اشتهيت شراء شيء فأجله أسبوعاً أو شهراً . وذلك لأن النفس البشرية كالطفل إن رغب بشيء يريد الحصول عليه آنياً، ولكن إن أخرت الشراء لأسبوع أو لشهر ستشعر أن الرغبة قد خفت أو زالت ، وان هناك أشياء أخرى أكثر أهمية .
النصيحة الخامسة : اجعل لزوجتك مصروفاً ثابتاً ، من خلال إعطائها مبلغاً ثابتاً يكفيها شهراً واعلمها أن هذا راتبها تلبس وتتزين وتهدي وتتصدق منه ، وان طلبت زيادة فلا مانع من إعطائها مصروف الشهر القادم أو جزء منه ، علمها الاقتصاد والتوفير بهذه الطريقة ، ولا تنس أن تزيد مصروف رمضان، وأن تزيد لها مصروفها مع كل زيادة في راتبك بنفس نسبة الزيادة براتبك. فقد قال الرسول (خيركم خيركم لأهله ) .
النصيحة السادسة : أسكن في بيت يناسب دخلك ، فالمنزل الكبير يكلف أكثر فأرضه أغلى وبناءه أكثر تكلفة وحين تسكنه يكلف كهرباء أكثر ويحتاج إلى خادمة أو خادمتين لتنظيفه، وهذا كله يأكل راتبك الشهري ويجعلك أسيراً لهذه المصاريف وتعيش مدة طويلة تسدد اقساطه ، والحل هو الانتقال لمنزل أصغر يلمك أنت وأبناءك فتعيش وإياهم متقاربين ، واهمس بأذنك (حينما تغلق الأبواب تتساوى الأحياء فلا فرق بين من يعيش في شمال المدينة أو جنوبها) .
النصيحة السابعة : لا تشتري سيارة جديدة…فالسيارة تفقد ما يقارب 10% من قيمتها يوم خروجها من المعرض .. وتفقد السيارة من 30% إلى 40 % من قيمتها خلال سنتين. وكل هذا الانخفاض في قيمتها هو ما ستخسره من راتبك لو أنك اشتريتها جديدة .. إذاً اشترها وقد مضى عليها موديل أو موديلين ستجد أنك وفرت مبلغاً من المال أنت أحوج إليه من وكيل ….. !
النصيحة الثامنة : لا تتنزه في الأسواق التجارية ، واعلم أن النزهة لها أماكن كثيرة يمكن أن تستمتع فيها أنت وعائلتك ، لكن السوق ليس أحدها .. خاصة إذا كنت ممن يتساءل عن سبب نفاد مرتبه في منتصف الشهر…
النصيحة التاسعة : لا تتسوق في المحلات التجارية أو تدخل (السوبرماركت) إلا بقائمة للمشتريات ، واحذر أن تكون جائعاً فان هذا يدفعك إلى شراء أشياء أنت لست في حاجه إليها ، وابحث عن محلات الجملة فإنها أوفر ، وحاول معرفة مواعيد المعارض والتخفيضات والعروض ، واحرص على عدم اصطحاب الأطفال فأنهم مدعاة لخرق الميزانية ، ولا تنسى أن هناك قاعدة اقتصادية معروفة وهى عدم شراء الأشياء في الموسم الخاص بها،
النصيحة العاشرة : لا تشتري شيئاً إلا نقداً (كاش) .. ابتعد عن جحيم التقسيط فلقد أهلك أمماً ونحن على طريقهم .. ولا تغرك الدعايات الجذابة المغرية.. همسة: لا ترتكب التقسيط إلا في أمرين : منزلك ومهر زوجتك .
النصيحة الحادية عشر : جد لك دخلاً آخر. ابحث عن عمل مسائي أو عمل حر لتدعم دخلك الشهري .. ولكن تجنب المغامرات التجارية غير المحسوبة كالمضاربة في سوق الأسهم والاستثمار في الشركات التي توزع أرباحاً فاحشة فكلها تأكل مدخراتك كما تأكل النار الهشيم ..
النصيحة الثانية عشر : ادخر القروش القليلة ولا تستهين بها فهي كنز تشعر بقيمته وقت الحاجة .
إنها فنوننا ألجميله التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا عندما كانوا يمارسونها في مناسباتهم الخاصة والعامة ، وجلسات سمرهم ، ولا شك أن سماع هذه الفنون يحرك داخل الإنسان المشاعر والأحاسيس ، وتجعله يغرد بمخيلته في ذكريات تعيد عليه المناسبات ألجميله خلال مراحل حياته . ولكن عن ماذا نتحدث في مقامنا هذا… هل نتحدث عن روعة ألعرضه النجدية وألسامري والمزمار والخبيتي والهجيني والدحة… الخ ، أو نتحدث عن كلمات القصائد التي تحمل في طياتها الحكم والعواطف الجياشة ، أو نتحدث عن الحركات والرقصات المصاحبة لها ، والتي تنم عن رجال لم يفقدوا رجولتهم ويفتخرون بفنهم وتراثهم . إننا نتحدث عن هوية هذا الفن الذي يكاد ان يتغير أو ينقرض ، بسبب التأثيرات الخارجية التي يعتقد البعض أنها طرق تطويريه لهذه الفنون الأصيلة . عندما نتأمل فنوننا الشعبية نراها في حلة غريبة ، فقد اكتسبت من الزيادة ما الله به عليم ، وتأثرت بتغيرات هذا العصر فأدخلت الموسيقى وخاصة (الاورج) في فن السامري ، وأضيفت طبول وأدوات غريبة في بعض الألوان الأخرى ، واختلف العرض أو اللعب (الرقص) فصار بنعومة وتميع يضاهي ما تقوم به النساء ، وانسلخت القصائد من الأدب وقول الحكم والعبر ، وبالطبع فهذا ليس بغريب فالشباب يتهامسون ويتعازمون على جلسات (الشكشكه) و هز الوسط ، وآخرين ذهبوا إلى غناء (الراب) و رقص (الهيب هوب) و (البريك دنس) . إننا الآن نعيش في وقت “مقاومة” الفنون الشعبية من غدر وانقلاب الزمن عليها ، ونشاهد محاولة تثبيتها من قبل المؤسسات الحكومية ، وإحياءها في المناسبات الدينية والوطنية ، ورغبة كبار السن في استمرارها من خلال إقامتها في مناسبات الزواج أو الاستقبال . ولا شك أن هذه أساليب فعاله وجيدة للحفاظ عليها ، وعدم زوالها أو تغيرها بتأثير هذه التيارات الشديدة .
من حق كل إنسان أن يكون له الحرية ألمطلقه في أمواله ، ينفقها كيف يشاء، وبما يرضي الله و ما يناسب عاداته وتقاليده، وليس من حق الآخرين التدخل في ذلك أو سلبها بطريقة أو بأخرى.
إن راتب الزوجة في هذا العصر يتأرجح بين المد والجزر ثم يتمركز في احد زوايا المثلث المكون من الزوجة ووالدها وزوجها ، وليس في هذا اعتراض إذا كانت توافق على ذلك ، لكن ألمشكله تكمن في الضغط على تلك الزوجة الضعيفة وإرغامها على سلب راتبها منها دون موافقتها ، وقد نوافق على ذلك لوالدها إن كانت الحاجة تستدعي ذلك ، وبدون شرطه في عقد نكاحها ، استناداً على الحديث (أنت ومالك لأبيك) ، أما إن كان الاستغلال من زوجها وبطريقة بشعة فهذا هو ما نتحدث عنه . إن ما يحدث في بلاد الغرب وأوروبا -وهم ليسوا قدوتنا- أمرا غريب ، فتجد الزوجان يتقاسمان دفع أجار ومصروف المنزل ، وكلاً يحتفظ بماله لنفسه ، وعند احتياج احدهم للمال الضروري لدفع كفاله في قضية ما ، أو شراء سيارة أو دفع دين يؤدي تأخيره إلى السجن، تجد الأخر يسارع في مساعدته وربما يضطر إلى اخذ قسط من البنك لحل ألمشكله . إن نظرت بعض الأزواج لراتب زوجته انه من توابع الزوجة وان من حق الزوج أن يكون له نصيب منه وان على الزوجة أن تنفق على الأسرة . ولقد حدثت حالات مضحكة ومبكيه على استغلا أموال الزوجة ، فمثلاً احد الزوجات اعتادت أن تعطي زوجها راتبها… فتزوج بأخرى! وأخرى اشترت منزلاً باسم زوجها…فاستولى عليه! وأخرى تلزم زوجها على استلام رواتبها، فكان يحفظه مع راتبه في حسابه الخاص ، وعند بناءه لمنزله أو شراء عقار، أو العمل في التجارة كان يسجل الوثائق الرسمية باسمه هو وزوجته، وهذا بالطبع رجلاً أميناً ونبيلاً .
لست أعارض استفادة الزوج أو الأولاد أو الإنفاق على البيت من راتب الزوجة بالتراضي، ولست أعارض أن يكون هناك تعاون فيما بينهما لبناء حياتهم وتحقيق طموحهم من خلال التفاهم والموافقة ، ولكن المعارضة هي استغلال الزوجة بالطوع أو الإكراه أو التحايل . 
نتائج الدراسة العلمية للدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيش من جامعة الملك سعود في “أثر راتب الزوجة الموظفة في الحياة الزوجية (دراسة فقهية)
1ـ أن الأصل في وظيفة المرأة أن تكون في البيت، وإذا خرجت للعمل فإنه وفق الضوابط الشرعية التي تحفظ للمرأة كرامتها وتصون عفافها.
2ـ أن الشروط التي قررتها الشريعة الإسلامية لخروج المرأة ليست قيوداً تعسفية للحدّ من حريتها وانطلاقتها كما يزعم دعاة الحرية، وإنما من أجل أن تحفظ للمرأة كرامتها وعزتها وإنسانيتها وتوازن بين ضرورة الخروج للعمل والحقوق الزوجية وواجباتها في البيت.
3ـ إن المرأة سواء كانت متزوجة أم لا، لها حق التملك والتصرف فيما تملك إذا كانت بالغة رشيدة.
4ـ إن الراجح من قول العلماء أنَّ الزوجة تتصرف في مالها بدون إذن زوجها، وراتب الزوجة جزء من مالها الذي تملكه، فلها أن تتصرف فيه بما شاءت ما دام هذا التصرف داخل دائرة الحلال، لأن ذلك هو الذي يتوافق مع تكريم الإسلام للمرأة، ولأن ذمة المرأة المالية مستقلة عن ذمة الرجل ـ الزوج أو غيره ـ في الإسلام، وهذا من مفاخر الشريعة الإسلامية التي أعطت المرأة أهلية كاملة في التملك والتصرف.
5ـ إن كل الصور والحالات التي يتم التراضي فيها بين الزوجين؛ سواء فيما يتعلق بالخروج للعمل أو راتب الزوجة أو النفقة يتعامل معها الإسلام بالتيسير والسماحة.. فيجوز شرعاً أن يتنازل كل واحد من الزوجين للآخر عن حقه أو بعضه.
6ـ إن كل شرط ينافي مقتضى العقد فإنه يبطل ويصح العقد، فلو خرجت المرأة للعمل واشترط الزوج على زوجته أن تقوم بالنفقة على نفسها، أو على أولادهما أو على نفسها وأولادهما، أو النفقة على زوجها، أو تعطيه من راتبها، ولم توافق الزوجة على ذلك، فإنَّ كل هذه الشروط تبطل والعقد صحيح.
7ـ إن الزوجة إذا خرجت للعمل بدون إذن زوجها، فإنها عاصية لزوجها ومقترفة لمحرَّم، آثمة في فعلها هذا، وتسقط نفقتها، فلا تجب على زوجها باتفاق الأئمة الأربعة.
8ـ إن اشتراط عدم خروج المرأة للعمل أو خروجها للعمل في عقد النكاح يدخل تحت الشروط التي لا يقتضيها العقد.
9ـ الراجح عندي أنه: إذا اشترطت الزوجة على زوجها في عقد النكاح الخروج للعمل أو الاستمرار فيه، فإنه يلزم الزوج الوفاء به، وإذا لم يف به وطالبته الزوجة ولم ترض بذلك فإن لها الفسخ، وكذلك إذا شرط الزوج على زوجته في العقد عملها أو عدم الاستمرار فيه، فيلزمها الوفاء بهذا الشرط، وإذا لم تلتزم بذلك كانت عاصية لزوجها وخارجة بغير إذنه، تسقط نفقتها كما تقدم.
10ـ ينبغي على الزوجين، أن يراعي كل منهما حقوق الآخر ومصالحه، ولا يطغى جانب على حساب جانب آخر، ولا ينظر أحدهما إلى مصالحه بمعزل عن مصالح الطرف الآخر، فإن الحياة الزوجية مبنية على المودة والألفة والسكن النفسي لكلا الزوجين، ولا يتحقق ذلك إلا بالتفاهم القائم على الاحترام ومراعاة حق كلّ منهما على الآخر.
من زمان كانت الحارة نموذج جيد للمحبة والتآلف والتأخي، فأطفالها في كل مكان يلعبون ويمرحون، ونساءها فيما بينهم يتزاورون وخاصة في وقت الضحى (الضحوه)، وشبابها عند زوايا المنازل (العواير) والتموينات (يترززون)، ورجالها على الدكات يسمرون، والحياة داخل الحارة، تجسد حياة أسره واحده، تحمل بين طياتها مشاعر الوفاء والتعاون، فمثلاً صاحبة هذا البيت تهدي بعض الأكل لجيرانها (ذواقة)، والأخرى تطلب من جارتها الملح أو البصل أو ما نقصها خلال تحضيرها للأكل…، وهذا الجار يطلب من جاره إيصاله بالسيارة إلى عمله، أو إحضار الخبز له، وهكذا كانت الأمور سهله وبسيطة، لم يكن داخل الحارة فرق بين الغني والفقير أو المتعلم والجاهل، بل كنا متعايشين بالتساوي، لا فرق بيننا إلا في الدين فطالب العلم (المطوع) له الاحترام والتقدير بين أهل الحارة . لقد كانت الحارة تساهم في تأديب الأطفال وتوجيه الشباب، من خلال ردع المخطئ وتأنيبه من كبار الحارة وخاصة الشيوخ (الشياب)، لم تكن أخطاء الأطفال في ذلك الزمان أخطاء شنيعة وإنما شقاوة طريفة، فهذا كسر (لمبة) الجار، وهؤلاء (طبخو كبسه في قوطي نيدوا) في ارض فضاء (الحياله) ، و اخرين كونوا فريق لكرة القدم أو عصابة، أو بدءوا بمطاردة الكلاب والقطط –أجلكم الله- ، أو الجري وراء عربات الرش(الفليت) ، أو بيع بعض الحلويات (البسطة) ، أو قاموا بغناء السامري ( سامري دواسر والطق بقواطي)….. 
لقد سقطت خصائص الأحياء مثل ما سقطت صقليه، فقد سلب التطور والحداثة ومشاغل الحياة الصعبة كل ما هو جميل في تلك الحارات، ففي كثير من الأحياء ألحديثه، الجار لا يعرف جاره، ولا احد يتجرأ على ردع الأطفال والشباب من بعض الأخطاء، والتعاون يكاد يكون مفقود بين المتجاورين إلا مشاء الله، الحارات فارغة من سكانها، الأطفال اتجهوا إلى الألعاب الاكترونية وابتعدوا عن تكوين الصداقات في ما بينهم، أما الشباب فبعضهم –هداه الله- يجول ويصول بين السفر والمخدرات و المعاكسات و (التفحيط) و(التشخيص والدوران) ، وليس لديه استعداد للعمل أو الدراسة، بحجة عدم توفر الوظائف! أما القسم الأخر والذي درس وتخرج فتجده يبحث عن عمل، وبقية الوقت مع (الشباب) في الاستراحة .
قصيده أثارت ذكريات دفنها الزمن… للشاعر فيصل اليامي
مقاطع من فلم ألماني تم إنتاجه عام 2006م يظهر بعض معجزات نبينا موسى عليه السلام
وقد أشار القرآن الكريم إلى معجزات موسى عليه السلام بقوله تعالى : [ ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فسئل بني إسرائيل] . قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : ( هي : العصا ,, واليد ,, والسنين ,, والبحر ,, والطوفان ,, والجراد ,, والقمّل ,, والضفادع ,, والدّم ..) قال الله تعالى : [ فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدّم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين]
( 1 ) العصا : وهي انقلاب عصاه حية تسعى ,, وابتلاعها حبال وعصيّ سحرة فرعون ..
( 2 ) اليد : وهي إدخال يده في جيبه ,, وإخراجها بيضاء من غير سوء ,, أي من غير برص ولا مرض ..
( 3 ) فلق البحر : وذلك عندما أوحى الله إلى موسى عليه السلام أن يخرج ليلا ببني إسرائيل من مصر في اتجاه الأرض المقدسة في فلسطين ,, وأن يضرب لهم في البحر طريقا يبسا ,, فلما لحقهم فرعون وجنوده ,, ودخلوا البحر وراءهم ضمّ الله الماء بعضه إلى بعض ,, فأغرق فرعون وجنوده ونجى موسى ومن معه ..
( 4 ) السنين : وهي سنوات القحط والجدب التي أتت على مصر ,, بسبب قلة ماء النيل وانحباس ماء المطر,, مما أدى إلى نقص الثمرات ..
( 5 ) الطوفان : وهو ارتفاع منسوب ماء النيل ,, والفيضان الذي أدّى إلى إتلاف الزرع وتهدّم المساكن ..
( 6 ) الجراد : حيث أرسله الله تعالى عليهم بكثرة ,, فلم يُبق زرعا ولا ثمرا ولا شجرا إلا أتلفه ..
( 7 ) القمّل : حيث سلط الله تعالى عليهم هذه الحشرة المعروفة .. وقيل : هي صغار الجراد .. وقيل : البقّ ,, فانتشرت فيهم وأقضّت مضاجعهم ..
( 8 ) الضفادع : سلط الله عليهم الضفادع ,, فكثرت فيهم ,, ونغصت معيشتهم ,, فكانت تسقط في أطعمتهم ويجدونها في فرشهم وملابسهم ..
( 9 ) الدم : حيث استحال الماء في مصر إلى دم ,, فكانوا إذا رفعوا الكأس ليشربوا وجدوه مختلطا بالدم .. وقيل : ابتلاهم الله بالرعاف .. وقيل : أصيبوا بالدمّل هم وبهائمهم ..
كما أيد الله تعالى موسى عليه السلام بمعجزات كثيرة غير الذي ذكرنا ,, منها : ضرب المقتول بجزء البقرة وعودة الحياة إليه ,, وإخباره عن القاتل … وتظليل الغمام لبني إسرائيل … وإنزال المنّ ,, وهو حلوى ,, والسلوى : وهو طائر لذيذ ,, وغير ذلك من المعجزات الباهرات التي قصّها علينا القرآن الكريم …
هديك النهار كنت فاضي قلت يا واد اخش الانترنت عشان أتفرج على المواقع والمنتديات، وشوي من هنا وشويا من هناك، وتلاقيني انقز من صفحه لصفحه ، لكن ألمشكله اش هي؟ انو يفور دمي لمن أشوف الإشاعات والخرافات المرمية في ألنت، والي كمان يدوشني وينرفزني اكتر واكتر لمن أشوف منتدى أو موقع جلسوا اصحابوا يحللوا ويزودوا ويجملوا في هذي الاشاعه أو الخرافه، وهما يعرفوا أصلاً انو هذا الهرج مو صحيح ، بس شغالين على قولة المثل (الناموس والدبان ما يخلي أحد ينام)، شوف مثلا بعض الإشاعات إلي بيتناقلوها: يقولك الشيخ الكلباني حلل الغناوي! الشيخ القرني ومحمد عبده في عمل فني!! حسني مبارك مات! اجلوا الدراسة.. ويا كثر ما بيقولوها!! الببسي رجع بريال!! مسلسل طاش حرام! محمد عبده أتطوع! حليمه بولند ركبها سودا! شجون ما بتتكلم انجليزي! فلانه اتحجبت أو اتوفت أو اتجوزت!! فلان مات أو انسجن أو اعتزل! اللاعب الفلاني حينتقل للنادي الفلاني أو حيعتزل الكوره أو اتمشكل مع ناديو!… يالله ياعم ايش وايش من الإشاعات!!!
ولمن تبحث وتنقب عن هذا الكلام تلاقيه بكش في بكش وتلاقي إلي قاله واحد تمبل وخايب ما عندو ذرة من الإنسانية أو الأخلاق ، وطبعاً اعتقد انوا اطلق هادي الاشاعه عشان الغيره الي قطعت قلبوا أو مقهور أو تلاقيه بينقل أي حاجه تجيلوا من أصحابه، ألمشكله مو في هدي وبس ، ألمشكله لمن يديلك حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو حديث مو صحيح . أنا قلت في نفسي لو الهرج الي بالنت كلوا صحيح والله الناس تطلع مثقفه وفاهمه، لكن بعض الناس التعبانه تحب اللغوصه والهلوسه .












































